محمد تقي المجلسي ( الأول )

661

لوامع صاحبقرانى ( شرح الفقيه ) ( فارسي )

باب ما يجزئ من القول عند زيارة جميع الائمّة صلوات الله عليهم ( روى عن علىّ بن حسّان قال سئل الرّضا صلوات الله عليه في اتيان قبر أبى الحسن موسى صلوات الله عليه فقال صلَّوا في المساجد حوله و يجزئ في المواضع كلَّها ان تقول السّلام على أولياء الله و أصفيائه السّلام على امناء الله و احبّائه السّلام على أنصار الله و خلفائه السّلام على محالّ معرفة الله السّلام على مساكن ذكر الله السّلام على مظهرى امر الله و نهيه السّلام على الدّعاة إلى الله السّلام على المستقرّين في مرضاة الله السّلام على المخلصين في طاعة الله السّلام على الادلَّاء على الله السّلام على الَّذين من والاهم فقد والى الله و من عاداهم فقد عادى الله و من عرفهم فقد عرف الله و من جهلهم فقد جهل الله و من اعتصم بهم فقد اعتصم بالله و من تخلَّى منهم فقد تخلَّى من الله عزّ و جلّ و اشهد الله انّي سلم لمن سالمتم و حرب لمن حاربتم مؤمن بسرّكم و علانيتكم مفوّض في ذلك كلَّه إليكم لعن الله عدوّ آل محمّد من الجنّ و الانس و أبرئ إلى الله منهم و صلَّى الله على محمّد و إله . و هذا يجزى في الزّيارات كلَّها و تكثر من الصلاة على محمّد و إله الائمّة صلوات الله عليهم و تسمّيهم واحدا واحدا بأسمائهم و تبرّئ من أعدائهم و تخيّر من ) *